بانوراما مسيحية - مواضيع روحية - ذات يوم كان مصرى مسيحى رئيسا للبرلمان..
كان ويصا واصف وكيلاً لمجلس النواب فى حياة سعد زغلول ورئيساً له فى حياة مصطفى النحاس، وكان قويا فى الحق .. ثابتا لا يلين .. وعندما كلف الملك فؤاد ..اسماعيل صدقى باشا بتشكيل حكومة جديدة حاولت ضم ويصا واصف، لكنه رفض رفضاً قاطعاً وأصر على رفضه فأصدر الملك قراراً بتعطيل الحياة البرلمانية وغلق البرلمان وكان ذلك فى سنة 1930 فانفجرت المظاهرات فى القاهرة وسارعت بريطانيا بإرسال بارجتين عسكريتين إلى شواطئ الإسكندرية وسرعان ما دفع صدقى بقوات الأمن لقمع هذه المظاهرات ثم أغلقت كل الشوارع المؤدية إلى البرلمان وأغلقت أبواب البرلمان بالسلاسل فإذا بمصطفى النحاس باشا يقتحم الحصار بسيارته وفى أثره نواب البرلمان حتى وصلوا للبرلمان، وقرر جميعهم تكسير السلاسل واقتحام البرلمان بالقوة ولكن مصطفى النحاس رفض بحزم، وقال هذا ليس من صلاحياتنا وإنما من صلاحيات رئيس البرلمان فهو وحده صاحب الحق فى أن يقوم بهذا، وصاحب الحق فى أن يأمر الحراس بفعل هذا فتقدم رئيس مجلس النواب ويصا واصف وأمر الحراس بتحطيم السلاسل وفتح الأبواب ففعلوا.ومضى الموكب إلى داخل البرلمان يتقدمهم ويصا واصف وكانت مظاهرة رائعة وتحدث فيها مصطفى النحاس باعتباره نائباً عن دائرة سمنود فما كان من إسماعيل صدقى إلا أن استصدر مرسوماً بحل مجلس النواب إلى أن تجرى انتخابات لا يكون للوفد فيها الأغلبية ولتستمر حكومة صدقى حتى 4 يناير 1933م وليعود ويصا إلى العمل بالمحاماة أمام المحاكم المختلطة إلى أن توفى فى عام 1931م، ومضى المشيعون لجثمانه يهتفون فى الجنازة قائلين: «لن ننساك ياويصا لن ننساك يا محطم السلاسل».
سقى الله تلك الايام
يوم ان كان رئيس البرلمان من 80 سنة يمكن ان يكون قبطيا والنهاردة صعب قبطي يدخل البرلمان من غير تعيين !
الي وقت قيام ثورة 1952 كانت نسبة الاقباط في مجالس النواب حوالي من 8.5 الي 10.5 في المئة وكانوا ينجحوا بالانتخاب
بعدها اصبحت النسبة من 0.5 الي 1 في في المئة او اكثر قليلا بالانتخاب والباقي بالتعيين بل ان هناك وقتا لم ينجح قبطي واحد في الانتخابات
البلد محتاجة تعليم وتنوير ومحتاجة نزع فكر الاخوان والسلفيين من داخل العقول وليس من فوق الكراسي فقط .

0 التعليقات:
إرسال تعليق