بانوراما مسيحية - مواضيع روحية - قصة صورة
وجمع من الاباء الكهنة والشمامسة فى تجديد كنيسة السيدة العذراء بالزيتون بعد ظهورها المجيد لعامة الشعب المصرى على قباب كنيستها
قام ببناء الكنيسة رجل تقي يدعي خليل بك إبراهيم..وقيل إن السيدة العذراء ظهرت له وطلبت منه أن يبني كنيسة باسمها في هذا المكان,ووعدت أنها سوف تتجلي فيها بعد خمسين عاما لتباركها...
ولكن المنية عاجلته ورحل عن دنيانا في نفس العام,فتعهد ابنه توفيق بك خليل بالبناء فتقدم بطلب إلي البابا كيرلس الخامس بابا وبطريرك الكرازة المرقسية وقتها يطلب فيه بناء كنيسة بضاحية الزيتون لأن فيها عددا وفيرا من الشعب القبطي محروم من وجود كنيسة لتأدية واجب العبادة والصلاة..وأعقب ذلك تحرير عقد بيع قطعه أرض مساحتها 1096 مترا مربعا بشارع طومانباي
بداء البناء بإشراف المهندس الإيطالي ليمون جيللي على شكل مصغر من كنيسة "أجيا صوفيا" الشهيرة بمدينة إسطنبول بتركيا وتزينت الكنيسة من الداخل بنقوش رائعة للقديسة العذراء وأيقونات متعددة رسمها فنانون إيطاليون حضروا خصيصاً لهذا الغرض
وقد تم الإنتهاء من بناء الكنيسة في عام 1924 وتم تدشينها وتكرييسها للصلاة في يوم الأحد الموافق 29 يونيو 1925 برئاسة الأنبا أثناسيوس أسقف بني سويف المتنيح
في مساء 2أبريل سنة1968 و قبل خمسين عاما من حلم خليل بك
تجلت العذراء فوق قباب الكنيسة في عهد قداسة البابا كيرلس السادس الذي شكل لجنة بابوية من الإكليروس عاينوا الكنيسة وسهروا مع الناس القادمين من كل مكان لمشاهدة القديسة العذراء مريم...
وقدموا تقريرهم الذي جاء فيه لقد ثبت للجنة ظهور مريم العذراء,وأن كثيرين من الذين شاهدوها من المسلمين وأنه ظهور حقيقي لا خداع فيه...

0 التعليقات:
إرسال تعليق