بانوراما مسيحية - أخبار - البابا لبرنامج " ما وراء الأحداث " : ترميم الكنائس المحترقة يحتاج 190 مليون ؟؟؟؟
علق البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية , على الإعتداء الإرهابي الذي شهدته كنيسة السيدة العذراء والملاك ميخائيل بالوراق يوم الأحد الماضي و الذي نتج عنه إستشهاد 5 أفراد إلى الأن منهم طفلتان و 16 حالة إصابة قائلاً :" أنه بالرغم من مأساة الموقف و بالرغم من أنه حول الفرح إلى حزن إلا أننا نؤمن أن حياتنا في يد الله الذي يهب الحياة ويحدد يوم الإنتقال".
وأكد البابا تواضروس الثاني أن الجميع يؤمن أن كل الأشياء تعمل معاً للذين يحبون الله , معزياً أهل جميع الشهداء مسيحيين ومسلمين.
ورداً على سؤال لماذا لم تبدأ القوات المسلحة حتى الان في بناء الكنائس التي إحترقت و هدمت يوم 14 أغسطس , بالرغم من إقتراب عيد الميلاد المجيد (7 يناير) و عيد رأس السنة الميلادية (31 ديسمبر) أجاب البابا تواضروس :" أولاً يجب أن تُبنى الكنائس في ظروف هادئة وأمنة , ثانياً الكنيسة قامت بعمل لجنة سميت بلجنة الازمات وقامت تلك اللجنة تفويض مجموعة عمل يرأسها الأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص للتنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لمعاينة الكنائس التي إحترقت و تحديد إحتياجها بالتفاصيل الشديدة" , مضيفاً :" نتج عن تلك المعايانات بيان حمل رقماً كبيراً يقترب من 190 مليون" .
وأكد البابا تواضروس الثاني أن الكنيسة قامت بدور شبه كامل في مساعدة الافراد التي تضررت منازلهم وممتلكاتهم , مثل مساعدة أكثر من 18 صيدلية تم تدميرها , مشيراً إلى ان العمل الهندسي يأخذ وقتاً لإختبار سلامة النتائج , موضحاً أن هناك كنائس بدا الترميم فيها بشكل فعلي .
كما شكر البابا كافة المستشفيات التي نُقل إليها المصابين والتي تتبع وزارة الصحة , مشيراً إلى انهم تلقوا عناية أفضل وأجود في المستشفى العسكري والتي تعتبر من أفضل المستشفيات بمصر .
وبخصوص ضبط الجناة في حادث الوراق قال البابا تواضروس أن البلد كلها في حالة غير طبيعية حالياً مثل المريض الذي يتعافي من مرضه فالأمر ليس في ضبط الجناة في ذلك الحادث بعينه , بل في تعافي مصر.

0 التعليقات:
إرسال تعليق